فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 727

25 -رفعت مغارم أرض الحجاز ... بإنعامك الشّامل الهامر [1]

فكم لك بالشّرق من حامد ... وكم لك بالغرب من شاكر

وكم بالدّعاء لكم كلّ عام ... بمكّة من معلن جاهر

وقد بقيت حسبة في الظّلوم ... وتلك الذّخيرة للذّاخر [2]

يعنّف حجّاج بيت الإله ... ويسطو بهم سطوة الجائر [3]

30 -ويكشف عمّا بأيديهم ... وناهيك من موقف صاغر

وقد أوقفوا بعد ما كوشفوا ... كأنّهم في يد الآسر [4]

ويلزمهم حلفا باطلا ... وعقبى اليمين على الفاجر

وإن عرضت بينهم حرمة ... فليس لها عنه من ساتر

أليس يخاف غدا عرضه ... على الملك القادر القاهر ... [51/ ب] 35وليس على حرم المسلمين ... بتلك المشاهد من غائر [5]

ولا حاضر نافع زجره ... فيا ذلّة الحاضر الزّاجر

ألا ناصح مبلغ نصحه ... إلى الملك النّاصر الظّافر [6]

(1) في نفح الطيب: مكس الحجاز، الشامل العامر.

وورد في طبعة الجزائر ونفح الطيب 2/ 383البيتان التاليان بعد هذا البيت.

وأمّنت أكناف تلك البلاد ... فهان السّبيل على العابر

وسحب أياديك فيّاضة ... على وارد وعلى صادر

(2) في الذيل والتكملة: وكم بقيت.

(3) التعنيف: الأخذ بالشدّة.

(4) في الذيل والتكملة: وقفوا في ت: كشفوا.

(5) الغائر: الغيور.

(6) يريد صلاح الدين الأيوبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت