(10) في ط وجذوة الاقتباس: ثواك.
عسى لحظة منك لي في غد ... تمهّد لي في الجنان القرارا
فما ضلّ من بهداك اهتدى ... ولا ذلّ من بذراك استجارا (1)
[عليك سلام كزهر الرّبا ... يفيح عشيّا بها وابتكارا] (2)
وأنشدني أيضا بمثله: [مجزوء الوافر]
أما في الدّهر معتبر ... ففيه الصّفو والكدر
فسلني عن تقلّبه ... «فعند جهينة الخبر» (3)
صحبناه إلى أجل ... نراقبه ونحتذر
فيا عجبا لمرتحل ... ولا يدري متى السّفر
وأنشدني إملاء من كتابه أيضا، عن أبي العبّاس المذكور عن الشّيخ أبي عبد الله بن شيبة الأندلسيّ، ولم يسمّ قائله: (4) [متقارب]
وإنّي لأكره من شيمتي ... زيارة حيّ بلا منفعه (5)
ولا أحمد القول من قائل ... إذا لم يكن فعله متبعه (6)
ومن ضاق ذرعا بإكرامنا ... فلسنا نضيق بأن نقطعه
(1) في الإحاطة: بمسراك اهتدى، وجذوة الاقتباس: ولا ضلّ من بذراك.
(2) البيت ليس في الأصل وط، وأضفناه من ت.
(3) إشارة إلى المثل: «عند جهينة الخبر اليقين» . انظر: الميداني 2/ 3وفصل المقال 295، وأمثال أبي عبيد 201المستقصى 2/ 169والجمهرة 2/ 44، والفاخر 126وتمثال الأمثال 474، والوسيط 120ويروى: عند جفينة.
(4) الأبيات لأبي بشر الفارسي الحافظ في يتيمة الدهر 3/ 160.
(5) في ط: أكره. وفي اليتيمة: وإني لا أكره.
(6) في اليتيمة: فعله معه.