فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 727

وأخبرني أيضا إنشادا عن الشّيخ الفقيه العالم أبي السّرايا عامر بن الوتّار المالكي، إجازة عن ابن جبير المذكور إجازة لنفسه: [الطويل]

إلى الله أشكو ما تكنّ الجوانح ... تقاطعت الأرحام حتّى الجوارح

فلست ترى إلّا قلوبا وألسنا ... مخالفة هذي لهذي كواشح [1]

فللقلب عقد واللّسان بنطقه ... يخالفه والفعل للكلّ فاضح

قال الفقيه أبو السّرايا: أخذه والله أعلم من قول الحسن رضي الله عنه: [53/ آ] «ألسن تصف، وقلوب تعرف، وأعمال تخالف» .

وأخبرني عنه أيضا إملاء من كتابه، قال: أخبرني الشّيخ الصّالح عبد الله الحرموليّ [2] الفريابيّ، قال: سئل فقهاء الثّغر [3] ، هل لضرب صبيان المكتب حدّ؟ فاختلفوا في تحديده وأجاب الفقيه أبو الطّاهر إسماعيل بن عوف الزّهريّ [4] قال: «الضّرب للصّبيان كالغيث للنّبات» .

(1) الكاشح: العدوّ المبغض.

(2) في ت: الحرملي.

(3) في ت: الشرع.

(4) هو إسماعيل بن مكي بن عيسى بن عوف الزهري: فقيه، مالكي، متكلّم، من أهل الإسكندريّة ولد سنة 485هـ وتوفي في سنة 581هـ. من آثاره: التذكرة في أصول الدين وشرح على التهذيب لأبي سعيد البرادعي. له ترجمة في الديباج 9695وحسن المحاضرة 1/ 453452.

وأنشدني أيضا، قال: أنشدني الشّيخ الصّالح أبو عبد الله بن النّعمان لبعض شيوخه: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت