فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 727

تسربلت سربال القناعة والرّضا ... صبيّا فكانا في الكهولة ديدني [1]

وقد كان ينهاني أبي حفّ بالرّضا ... وبالعفو أن أولي يدا من يدي دني

[فمذ كنت لم أقبل يدا من يدي فتى ... سنيّ فهل أرضى بها من يدي دني] [2]

وأنشدني أيضا، قال: أنشدنا الشّيخ الأجلّ، العدل، الفاضل، عزّ الدّين أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن رواحة الأنصاريّ الحمويّ، قال:

أنشدتنا الشّيخة الأديبة أمّ عليّ تقيّة بنت الإمام أبي الفرج غيث بن عليّ بن عبد السّلام الأرمنازيّ الصّوريّ [3] لنفسها بالإسكندريّة: [الطّويل]

[73/ آ] سلام على هند، وإن بعدت عنّا ... فقد خلّفت قلبا كئيبا بها مضنى

يظلّ مدى الأيّام يقرع سنّه ... ولا غرو للمشتاق أن يقرع السّنا

ويمشي على جمر الغضى متقلّبا ... ويبكي على أوطانه أبدا حزنا [4]

ويرقب نجما لا يغور، ويرتجي ... خيالا من الأحباب يلتبس الجفنا

5 -ترى تجمع الأيّام شملي بجلّق ... على روضة غنّاء طيّبة المغنى

وأنهار ثورا، والبساتين حولها ... وأطيارها يبكين شجوا ويندبنا

تمنّيتها دارا أحلّ بقربها ... رضيت ولو كانت منازلها سجنا [5]

(1) في ط: تسرّبت.

(2) البيت غير موجود في الأصل. وهو في ت وط.

(3) تقية بنت غيث بن علي بن عبد السلام الأرمنازي: فاضلة، متأدبة، لها شعر جيد جمع في ديوان صغير أصلها من بلدة صور. وولدت بدمشق سنة 505هـ. وسكنت الإسكندرية وتوفيت بها سنة 579هـ، ترجمتها في أعلام النساء 1/ 114النجوم الزاهرة 6/ 96وفيات الأعيان 1/ 297 خريدة القصر: قسم مصر 2/ 221.

(4) في ت وط: يمسي.

(5) في ط: تمنّيتمو دارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت