الزّهري، وأبو طالب صالح بن إسماعيل بن سند الزّنّاري والمشايخ [75/ ب] أبو الحجاج يوسف بن محمّد بن عليّ القرويّ، وأبو منصور ظافر بن عطيّة ابن قائد اللّخميّ وابو المفضّل عبد المجيد بن المحسن بن دليل الكنديّ، قالوا:
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الوليد بن محمّد الفهريّ، قال: أنا أبو عليّ عليّ [1]
ابن أحمد بن عليّ بن محمّد [2] التّستريّ بالبصرة، قال: أنا أبو عمر القاسم ابن جعفر بن عبد الواحد العبّاسي قال: أنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيّ، قال: أنا أبو داود سليمان بن الأشعث [3] السّجستانيّ، قال: أنا مسدّد، قال: أنا حمّاد بن زيد وعبد الوارث بن عبد العزيز عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال عن حمّاد:
«اللهمّ إنّي أعوذ بك» ، وقال: عن عبد الوارث «إنيّ أعوذ بالله من الخبث والخبائث» [4] . قال الشّيخ: هكذا في الأصل الّذي بخطّ والدي من الخبث، بإسكان الباء. وقد عدّ ذلك من غلط المحدّثين، وله وجه يصحّ به فسألته عنه:
فقال لي هو إسكان العين في كلّ ما جاء على «فعل» في لسان العرب. قلت:
المنكر للإسكان هو الإمام أبو سليمان الخطّابي [5] رحمه الله وليس ممن يقعقع له بالشّنان [6] ، ولا يقابل تحقيقه بزخرفة لسان، وذلك أنّه إن أريد
(1) ليست في ط.
(2) في ت وط: بحر.
(3) في ط: الأشعب.
(4) سلف تخريج الحديث في الصفحة، وهو في غريب الحديث لابن سلام 2/ 192.
(5) هو حمد بن محمد بن إبراهيم الخطّابي البستي: فقيه محدّث من أهل بست. له شعر وتصانيف منها: «معالم السنن» في شرح سنن أبي داوود «بيان إعجاز القرآن» توفي في بست سنة 388هـ.
له ترجمة في إنباه الرواة 1/ 125وفيات ابن قنفذ 222وفي شذرات الذهب 3/ 127.
(6) في الأصل وت بالسّنان، وهو مثل كما في المستقصى 2/ 274، واللسان: شنّ.