وقرأت عليه: أنشدكم الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن الحجّاج البلفيقيّ، قال: أنشدني [1] أبو عبد الله بن فرحون السّلميّ، قال: أنشدني [1] أبو عمران الزّاهد [2] لنفسه: [3] [البسيط]
إلمام كلّ ثقيل قد أضرّ بنا ... أروم نقصهم، والشّيء يزداد [4]
ومن يخفّ علينا لا يلمّ بنا ... وللثّقيل مع السّاعات ترداد
وقرأت عليه: أنشدكم أبو إسحاق البلفيقيّ، قال: أنشدني أبو بكر محمد ابن قسّوم [5] لنفسه: [6] [المجتث]
تبّا لفرقة قوم ... لا ينتمون لمذهب [7]
إذا تزندق وغد ... قالوا: فلان تهذّب [8]
(11) سقطت من ت.
(2) ليست في ط. وهو أبو عمران موسى بن حسين بن عمران الميرتلي: فقيه، زاهد، سكن إشبيلية. له نظم ونثر في النصائح والزهد، توفي بإشبيلية سنة 604. ترجمته في المغرب 1/ 406، الغصون اليانعة 135، تحفة القادم 132، الروض المعطار 521.
(3) البيتان في تحفة القادم 133، ملء العيبة 2/ 330وشرح مقامات الحريري للشريشي 2/ 100 وطراز المجالس 132.
(4) في تحفة القادم: يزيد بعضهم.
(5) هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن قسّوم بن أصبغ بن مهني اللخمي: عالم، زاهد، أديب من إشبيلية توفي سنة 639هـ. له ديوان شعر ومصنفات منها «مجالس الأبرار» في فضلاء أهل عصره. له ترجمة في برنامج شيوخ الرّعيني 92والتكملة 1/ 354و 2/ 753.
(6) البيتان في ملء العيبة 2/ 33والتكملة لكتاب الصلة 2/ 753.
(7) في التكملة: تبّا لفرقة سوّ ... لا ينتمون لمذهب
(8) في التكملة: تزندق شخص.