وقد تقضّت كلمات المشتبه ... فاشكر لنظمي قائلا جاءك به [1]
لا أدّعي أنّي حصرت المشكلا ... لكنّها معينة لمن تلا [2]
وخمسة من بعد عشرين العدد ... مع أربع من المئين لم تزد [3]
والحمد لله على آلائه ... حمدا يباري الدّهر في بقائه [4]
وصلوات ربّنا العظيم ... على النّبيّ الطّاهر الكريم
ويرحم الله امرأ دعا لي ... برحمة منه وحسن حال
وقرأت على الشّيخ أبي محمّد أحاديث من أحاديث المعمّرين [142/ ب] قال: أنا محمّد بن عبد الباقي المقرىء بمدينة سنجار [5] سنة أربعين وستّ مئة، قال: أنا قاضي القضاة أبو عليّ الحسن بن إسماعيل الخويّ، قال: أنا الإمام سعد بن أسعد الجيرانيّ، قال: أخبرني أبو المحاسن عبد العزيز بن عليّ بن يحيى، قال: أخبرني والدي أبو الحسن عليّ بن يحيى، قال: نا الشّيخ الزاهد أبو عليّ الحسن بن خارجة المرنديّ [6] ، قال: سمعت يسرا خادم رسول الله صلّى الله عليه وسلم بمصر، وكان موضوعا بين قطن مندوف وقد بلغ
(1) في ت: تقاضت كلمات، وفي ط: أتمّت كلمات
(2) في ت، معونة.
(3) في ت: من الموالين، وفي ط: من السنين.
(4) الآلاء: النعم.
(5) سنجار: مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة، بينها وبين الموصل ثلاثة أيام. انظر ياقوت 3/ 262.
(6) نسبة إلى مدينة مرند من مدن أذربيجان.