جملة أحاديث منثورة. وقرأت عليه «برنامج» جدّه لأمّه الشّيخ الفقيه المقرىء [1] الجليل أبي جعفر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلصة الحميريّ، و «برنامج» القاضي الأوحد أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقيّ، وكلاهما تخريج ابن الطّيلسان، وتأليفه. وحدّثني بهما معا عن ابن الطّيلسان قراءة منه عليه وعنهما إجازة. وقرأت عليه كتاب «الوعد والإنجاز» [2] لابن الطّيلسان، وحدّثني به عنه، وهو جزء جمع فيه أحاديث لمن سأله جمعها ليرويها عنه، وقرأت عليه «التسّبيح الموجز» للفقيه [145/ آ] الخطيب، العالم، أبي الحسن سهل بن مالك، وحدّثني به عنه. وقرأت عليه «درر السّمط في خبر السّبط» [3]
لأبي عبد الله القضاعيّ، وحدّثني به عنه سماعا وقراءة، وهو جزء وضعه في مقتل الحسين رضي الله عنه، نحا فيه نحو طريقة أبي الفرج بن الجوزيّ [4] ، وكنت أتكلّم معه في تعقّب بعض مواضع منه فيعجبه قولي فيها. وأنشدني أبياتا من شعره، ومن شعر غيره، وسمعت منه وقرأت عليه أشياء غير واحدة فمن ذلك قوله [5] :
ومن ذلك ما أنشدني لشيخه القاضي أبي القاسم بن بقيّ: [6] [السريع]
ما ميلق العالم إلّا الّذي ... يخبره العالم في الميلق [7]
ذاك الّذي يكشف أسرارهم ... فيفضح الفاجر والمتّقي [8]
(1) ليست في ت.
(2) هو كتاب الوعد والانجاز في العجالة المستخرجة للطالب المجتاز.
(3) هو كتاب صغير ألّفه في مناقب الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه طبع غير مرّة.
(4) لابن الجوزي كتاب بعنوان «مناقب الحسين» وأظنّه المقصود. انظر: مؤلفات ابن الجوزي 220و 237.
(5) بياض في جميع النسخ بمقدار سطرين.
(6) البيتان في برنامج شيوخ الرعيني 53وملء العيبة 2/ 152.
(7) في برنامج الرعيني وملء العيبة: ما ميذق، في الميذق.
(8) في ملء العيبة: يفضح أسرارهم، ويظهر الفاجر.