وله أيضا: [الطويل]
كرامة من لا يعلم الغيب إنّما ... تكون على مقدار ما يتوهّم
فكم من مسيء عنده وهو محسن ... وكم محسن في ظنّه وهو مجرم
[فذاك لديه مزدرى مع فضله ... وذا مع ما فيه من النّقص مكرم
فلا ترج إلّا الله لا ربّ غيره ... تنل فوق ماتهوى وما تتوهّم] [1]
وقرأت عليه، قال: أنشدني الشّيخ الفقيه أبو بكر بن محرز الزّهريّ ببجاية ملغزا في نارنجة: [2] [الرجز]
وذات حمل وهي حمل نفسها ... لا حرّة في جنسها ولا بغي [3]
قد حملت في بطنها أجنّة ... أهلّة إبرازها لا ينبغي [4]
[تريك من جملتها فاعجب لها] ... لسمّها أو خلّها ابن أصبغ [5]
ولما لقيته سألني عن اسمي وكنيتي، ونسبي، وبلدي، وأين أنزل، فأخبرته بذلك، فقال لي: لقيت ابن الطّيلسان فسألني كذا فأخبرته، فقال لي:
لقيت أبا محمد عبد [145/ ب] الله بن أحمد بن محمّد اللّخمي فسألني فأخبرته، فقال لي: لقيت [6] الحافظ أبا بكر بن العربيّ فسألني فأخبرته، فقال لي: لقيت [6] الشّريف أبا قاسم عليّ بن إبراهيم الحسيني فسألني فأخبرته،
(1) البيتان ساقطان من الأصل وأثبتهمّا من ت وط.
(2) الأبيات في الوافي 1/ 198وتحفة القادم 251.
(3) في الوافي والتحفة: ما ذات حمل.
(4) رواية الشطر الأول في الوافي والتحفه: كالبدر إلّا أنّها مكنة، إبدارها لا ينبغي.
(5) موضع الشطر الأول بياض في سائر النسخ، وثمّة كلمة في أوله هي: كأنها. والتكملة من الوافي.
والتحفة. ورواية الشطر الثاني في الوافي والتحفة: شطر اسمها وخاطر ابن أصبغ.
(66) سقطت من ت.