فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 727

قلت: قد يكون السّؤال في مثل هذا مع العلم جريا على طريق التّسلسل، ولا يشكّ أنّ كثيرا من المذكورين قد عرفوا من حدّثوه قبل السّؤال.

ولعلّ ذكر البلد إنّما سقط للمذكور فتوهّم ابن العربيّ أنّ ذلك لما ذكر. وبعيد أن يعرف أنّه بلديّه ولا يعرف اسمه فلو كان العلم بذلك يغني عن السؤال لم يسأله عن اسمه أيضا ولا عن منزله. وهذا واضح والله أعلم.

وذكر ابن العربيّ بعقب هذا الحديث حديثين في معناه، أحدهما

قوله صلّى الله عليه وسلم، «استكثروا من الإخوان فإنّ لكلّ مؤمن شفاعة»

[1] ، والآخر

قوله صلّى الله عليه وسلم:

«إذا آخى الرّجل الرّجل فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممّن هو فإنّه أوصل [146/ آ] للمودّة»

وقرأت عليه أيضا قال: حدّثنا ابن الطّيلسان بقراءتي عليه: نا أبو الحسن [3] الغافقيّ بقراءتي عليه بمتعبّده بجامع قرطبة، قال: نا ابن العربيّ، نا أبو المطهّر سعد بن عبد الله الأثيريّ، نا الحافظ أبو نعيم، نا أبو بكر بن خلّاد، نا الحارث بن أبي أسامة نا هدبة. نا همّام، نا القاسم بن عبد الله، نا عبد الله

(1) رواه ابن النجار في تاريخه عن أنس وهو حديث ضعيف كما قال الألباني في «ضعيف الجامع» رقم 9027وهو في الجامع الصغير 1/ 40وفيض القدير 1/ 500وكنز العمال 9/ 4.

(2) أخرجه الترمذي في الزهد باب ما جاء في أعلام الحب رقم 2394، وابو نعيم في حلية الأولياء 6/ 181والديلمي في فردوس الأخبار 1/ 361، وهو في الجامع الصغير للسيوطي 1/ 15وفيض القدير 1/ 236.

(3) في ط: أبو الحسين وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت