فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 727

ابن محمّد هو ابن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فابتعت بعيرا، فشددت عليه رحلي، ثمّ سرت إليه شهرا حتّى قدمت الشّام فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاريّ [1] ، فأتيت منزله، فأرسلت إليه أنّ جابرا على الباب [2] ، فرجع إليّ الرّسول [3] وقال: جابر بن عبد الله؟ فقلت نعم. فرجع إليه، فخرج إليّ فاعتنقته واعتنقني، قال: قلت: حديث بلغني أنّك سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلم في المظالم، لم أسمعه، قال:

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: «يحشر الله العباد، أو قال:

«النّاس شكّ همّام وأومأ بيده إلى الشّام، «عراة، غرلا، بهما» [4] قال: وما بهما؟ قال «ليس معهم شيء، فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، أنا الملك الدّيّان [5] ، لا ينبغي لأحد من أهل الجنّة أن يدخل الجنّة وأحد من أهل النّار يطلبه بمظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النّار أن يدخل النّار وأحد [6] من أهل الجنّة يطلبه بمظلمة حتى اللّطمة» : قلت وكيف؟ وإنّما نأتي الله حفاة، عراة، غرلا قال: «بالحسنات والسّيّئات»

(1) هو عبد الله بن أنيس الأنصاري. صحابي من القادة الشجعان من أهل المدينة، رحل إلى مصر وإفريقية. توفي بالشام سنة 54هـ. له ترجمة في الإصابة 2/ 270، النجوم الزاهرة 1/ 146 وحسن المحاضرة 1/ 211.

(2) في ط: بالباب.

(3) ليست في ط.

(4) في ط: عزلا وهو تصحيف وغرل: جمع أغرل، وهو الذي لم يختن.

(5) الدّيّان: صيغة مبالغة من دان، بمعنى جازى، ومنه يوم الدين، أي يوم الجزاء.

(6) في ت وط: وواحد.

(7) أخرجه البخاري في كتاب الرّقاق، باب الحشر رقم 116527/ 377عن عائشة ومسلم في كتاب الجنّة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة رقم 2859والنسائي 4/ 114والحاكم في المستدرك 2/ 438والأسماء والصفات للبيهقي 79والرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي 111110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت