فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 727

سلّت ظبا الألحاظ مرهفة على ... قلب أرقّ من الهوى المكتوم [1]

وهذا أعذب [2] ما يكون من الشّعر وأرقّه، وأحسنه لفظا ومعنى.

وأنشدني أيضا لابن الرّوميّ متمثّلا: [3] [الكامل]

لذوي الجدال إذا غدوا لجدالهم ... حجج تضلّ عن الهدى وتجور

وهن كانية الزّجاج تصادمت ... فهوت وكلّ كاسر مكسور

والقاتل المقتول ثمّ لضعفه ... ولوهنه، والآسر المأسور [4]

وأنشدني أيضا من حفظه قصيدة لم أقف عليها تامّة، وأنشد منها أبو عليّ [5] في «نوادره» [6] أبياتا ولم ينسبها، وهي قوله: [11/ ب]

[الكامل]

[11/ ب] يلقى السّيوف بوجهه وبنحره [7]

الأربعة الأبيات.

(1) في ط: البيت الثاني قبل الأول.

(2) في ط: أغرب.

(3) ديوان ابن الرومي: 3/ 1139.

(4) في الديوان: فالقاتل ولوهيه

(5) أبو علي القالي: إسماعيل بن القاسم بن عيذون: من أئمة اللغة والأدب، عاش بين (356288هـ) من تصانيفه: الأمالي والنوادر، والبارع ترجمته في جذوة المقتبس 164، بغية الملتمس: 231، شذرات الذهب: 3/ 18.

(6) هي في الأمالي 1/ 43وكان يعرف عند الأندلسيين باسم النوادر.

(7) صدر بيت لابن المولى، وعجزه: «ويقيم هامته مقام المغفر» . وسترد القصيدة كاملة في الصفحة التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت