فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 800

والوقار فيصلي عند المقام الكبير ركعتين ثم يقبل الحجر ويشرع في طواف أسبوع ورئيس المؤذنين على اعلى قبة زمزم فعندما يكمل الأمير شوطا واحدا ويقصد الحجر لتقبيله يندفع رئيس المؤذنين بالدعاء له والتهنئة بدخلو الشهر رافعا بذلك صوته ثم يذكر شعر في مدحه ومدح سلفه الكريم ويفعل به هكذا في السبعة أشواط فإذا فرغ منها ركع عند الملتزم ركعتين ثم ركع خلف المقام أيضا ركعتين ثم انصرف ومثل هذا سواء يفعل إذا أراد سفرا وإا قدم من سفر أيضا

وإذا هل هلال رجب أمر أمير مكة بضرب الطبول والبوقات إشعارا بدخول الشهر ثم يخرج في أول يوم منه راكبا ومعه أهل مكة فرسانا ورجالا على ترتيب عجيب وكلهم بالأسلحة يلعبون بين يديه والفرسان يجولون ويجرون والرجال يتواثبون ويرمون بحربهم إلى الهواء ويلقفونها والامير رميثة والأمير عطيفة معهما أولادهما وقوادهما مثل محمد بن إبراهيم وعلي وأحمد ابني صبيح وعلي بن يوسف وشداد بن عمر وعامر الشرق ومنصور بن عمر وموسى المزرق وغيرهم من كبار أولاد الحسن ووجوه القوار وبين أيديهم الرايات والطبول والدبابات وعليهم السكينة والوقار ويصيرون حتى يتنهوا إلى الميقات ثم يأخذون في الرجوع على معهود ترتيبهم إلى المسجد الحرام فيطوف الأمير بالبيت والمؤذن الزمزمي بأعلى قبة زمزم يدعو له عند كل شوط على ما ذكرناه من عادته فإذا طاف صلى ركعتين عند الملتزم وصلى عند المقام وتمسح به وخرج إلى المسعى راكبا والقواديحفون به والحرابة بين يديه ثم يسيروا إلى منزله وهذا اليوم عندهم عيد من الأعياد يلبسوا فيه أحسن الثياب ويتنافسون في ذلك

وأهل مكة يحتفلون لعمرة رجب الاحتفال الذي لا يعهد مثله وهي متصلة ليلا نهارا وأوقات الشهر كله معمورة بالعبادة وخصوصا أول يوم منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت