فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 800

من حجارة وكل من مر به رجمه ويذكر ان هذا المرجوم كان رافضيا فسافر مع الركب يريد الحج فوقعت بينه وبين اهل السنة من الأتراك مشاجرة فسب بعض الصحابة فقتلوه بالحجارة وبهذا الموضع بيوت كثيرة للعرب ويقصدون الركب بالسمن واللبن سوى ذلك وبه مصنع كبير يعم جميع الركب مما بنته زبيدة رحمة الله عليها وكل مصنع أو بركة أو بئر بهذه الطريق التي بين مكة وبغداد فهي من كريم آثارها جزاها الله خيرا ووفى لها أجرها ولولا عنايتها بهذا الطريق ما سلكها أحد

ثم نزلنا ورحلنا موضعا يعرف بالمشقوق فيه مصنعان بهما الماء العذب الصافي وأراق الناس ما كان عندهم من الماء وتزودوا منهما

ثم رحلنا ونزلنا موضعا يعرف بالتنانير وفيه مصانع ممتلئة بالماء

ثم رحلنا منه واجتزنا صخرة بزمالة وهي قرية معمورة بها قصر للعرب ومصنعان للماء وآبار كثيرة وهي من مناهل الطريق

ثم رحلنا فنزلنا الهيثمين وفيه مصنعان للماء

ثم رحلنا فنزلنا دون العقبة المعروفة بعقبة الشيطان وصعدنا العقبة في اليوم الثاني وليس بهذا الطريق وعرا سواها على أنها ليست بصعبة ولا طائلة

ثم نزلنا موضعا يسمى واقصة فيه قصر كبير ومصانع للماء معمور بالعرب وهو آخر مناهل هذا الطريق وليس فيما بعدة إلى الكوفة منهل مشهور إلا مشارع ماء الفرات وبه يتلقى كثير من أهل الكوفة الحاج ويأتون بالدقيق والخبز والتمر والفواكه ويهنيء الناس بعضهم بعضا بالسلامة

ثم نزلنا موضعا يعرف بلورة فيه مصنع كبير للماء

ثم نزلنا موضعا يعرف بالمساجد فيه ثلاثة مصانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت