الواثق وقبر المتوكل وقبر المنتصر وقبر المستعين وقبر المعتز وقبر المهتدي وقبر المعتمد وقبر المعتضد وقبر المكتفي وقبر المقتدر وقبر القاهر وقبر الراضي وقبر المستكفي وقبر المطيع لله وقبر الطائع وقبر القائم القادر وقبر المستظهر وقبر المسترشد وقبر المقتفي وقبر المستنجد وقبر المستضيء وقبر الناصر وقبر الظاهر وقبر المستنصر وقبر المستعصم وهو آخرهم وعليه دخل التتر بغداد بالسيف وذبحوه بعد أيام من دخولهم وانقطع من بغداد اسم الخلافة العباسية وذلك في سنة أربع وخمسين وستمائة وبقرب الرصافة قبر الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وعليه قبة عظيمة وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر وليس بمدينة بغداد اليوم زاوية يطعم الطعام فيها ما عدا هذه الزاوية فسبحان مبيد الأشياء ومغيرها وبالقرب منها قبر الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه ولا قبة عليه ويذكر أنها بنيت على قبره مرارا فتهدمت بقدرة الله تعالى وقبره عند أهل بغدادمعظم وأكثرها على مذهبه وبالقرب منه قبر أبي بكر الشبل من آئمة المتصوفة رحمه الله وقبر سري السقطي وقبر بشر الحافي وقبر داود الطائي وقبر أبو قاسم الجنيد رضي الله عنهم أجمعين وأهل بغداد لهم يوم في كل جمعة لزيارة شيخ من هؤلاء المشايخ ويوم لشيخ آخر يليه هكذا إلى آخر الأسبوع ولبغداد كثير من قبور الصالحين والعلماء رضي الله عنهم وهذه الجهة الشرقية من بغداد ليس بها فواكه وإنما تجلب إليها من الجهة الغربية لأن فيها البساتين والحدائق
ووافق وصولي إلى بغداد كون ملك العراق بها فلنذكره ههنا وهو السلطان الجليل أبو بهادر خان وخان عندهم الملك ابن السلطان الجليل زمحمد خذابندة وهو الذي أسلم من ملوك التتر وضبط اسمه مختلف فيه