فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 800

وهم نحو ثلاثمائة وعلى رأس كل واحد منهم أقروف ذهب وعلى وسطه منقطة ذهب وفي يده مقرعة نصابها ذهب ويركب قاضي القضاة صدر الجهان كمال الدين الغزنوي وقاضي القضاة صدر الجهان ناصر الدين الخوارزمي وسائر القضاة وكبار الأعزة من الخراسانيين والعراقيين والشاميين والمصريين والمغاربة كل واحد منهم على فيل وجميع الغرباء عندهم يسمون الخراسانيين ويركب المؤذنون على الفيلة وهم يكبرون ويخرج السلطان من باب القصر على هذا الترتيب والعساكر تنتظره كل أمير بفوجه على حدة معه طبوله وأعلامه فيقدم السلطان وأمامه من ذكرناه من المشاة وأمامهم القضاة والمؤذنون يذكرون الله تعالى وخلف السلطان مراتبه وهي الأعلام والطبول والأبواق والأنفار والصرنايات وخلفهم وجميع اهل دخلته ثم يتلوهم أخو السلطان مبارك خان بمراتبه وعساكره ثم يليه ابن أخ السلطان بهرام خان بمراتبه وعساكره ثم يليه ابن عمه ملك فيروز بمراتبه وعساكره ثم يليه الوزير بمراتبه وعساكره ثم يليه الملك مجير بن ذي الرجا بمراتبه وعساكره ثم يليه الملك الكبير قبولة بمراتبه وعساكره وهذا الملك كبير القدر عنده عظيم الجاه كثير المال أخبرني صاحب ديوانه ثقة الملك علاء الدين على المصري المعروف بابن الشرابشي ان نفقته ونفقه عبيده ومرتباتهم ستة وثلاثون لكا في السنة ثم يليه الملك نكبية بمراتبه وعساكره ن ثم يليه الملك بغرة بمراتبه وعساكره ثم يليه الملك مخلص بمراتبه وعساكره وهؤلاء هم الأمراء الكبار الذين لا يفارقون السلطان وهم الذين يركبون معه يوم العيد بالمراتب ويركب غيرهم من الأمراء دون مراتبه وجميع من يركب في ذلك اليوم يكون مدرعا هو وفرسه واكثرهم مماليك السلطان فإذا وصل السطان إلى باب المصلى وقف على بابه وأمر بدخول القضاة وكبار الأمراء وكبار الأعزة ن ثم ينزل السلطان ويصلي الامام ويخطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت