فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فحشي بالتبن وقرن بجلد بهادور بوره وطيف بهما على البلاد فلما وصلا إلى بلاد السند و وامير أمرائها يومئذ كشلوخان صاحب السلطان تغلق ومعينه على اخذ الملك وكان السلطان يعظمه ويخاطبه بالعم ويخرج لاستقباله إذا وفد من بلاده أمر كشلو خان بدفن الجلدين فبلغ ذلك السلطان فشق عليه فعله واراد الفتك به
ولما اتصل بالسلطان ما كان من فعله في دفن الجلدين بعث عنه وعلم كشلوخان أنه يريد عقابه فامتنع وخالف واعطى الاموال وجمع العساكر وبعث إلى الترك والافغان واهل خراسان فاتاه منهم العدد الجم حتى كافأ عسكره عسكر السلطان او اربى عليه كثرة وخرج السلطان بنفسه لقتاله فكان اللقاء على مسيرة يومين من ملتان بصحراء ابو هر واخذ السلطان بالحزم عند لقائه فجعل تحت الشطر عوضا منه الشيخ عماد الدين شقيق الشيخ ركن الدين الملتاني وهو حدثني هذا وكان شبيها به فلما حمى القتال انفرد السلطان في أربعة آلاف من عسكره وقصد العسكر ان السلطان قتل فاشتغلت عساكر كشلو خان بالنهب وتفرقوا عنه ولم يبق معه الا القليل فقصده السلطان بمن معه فقتله وجز رأسه وعلم بذلك جيشه ففروا ودخل السلطان مدينة ملتان وقبض عى قاضيها كريم الدين وأمر بسلخه فسلخ وأمر برأس كشلو خان فعلق على بابه وقد رأيته معلقا لما وصلت إلى ملتان واعطى السلطان للشيخ ركن الدين اخي عماد الدين ولابنه صدر الدين مائة قرية انعاما عليهم ليأكلوا منها وينعموا بزاويتهم المنسوبة لجدهم بهاء الدين زكريا وأمر السلطان وزيره خواجه جهان ان يذهب إلى مدينة كمال بور وهي مدينة كبير على ساحل البحر وكان اهلها قد خالفوا فأخبرني بعض الفقهاء انه حضر دخول الوزير اياها قال واحضر بين يديه القاضي بهاء والخطيب