فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 800

ولو آل بين الأمر لما آل برآي كنبيلة وخاف هوشنج على نفسه فراسل السلطان وعاهده على ان يرحل السلطان إلى دولة آباد ويبقى هنالك قطلو خان معلم السلطان ليستوثق منه هوشنج وينزل اليه على الامان فرحل السلطان ونزل هوشنج إلى قطلوخان وعاهده ان لا يقتله السلطان ولا يحط منزلته وخرج بماله وعياله واصحابه وقدم السلطان فسر بقدومه وارضاه وخلع عليه وكان قطلوخان صاحب عهد يستنيم الناس اليه ويقولون في الوفاء عليه ومنزلته عندالسلطان عليه وتعظيمه له شديد ومتى دخل عليه قام له اجلالا فكان بسبب ذلك لا يدخل عليه حتى يكون هو الذي يدعوه لئلا يتعبه بالقيام له وهو محب في الصدقات كثير الايثار مولع الاحسان للفقراء والمساكين

وكان الشريف ابراهيم المعروف بالخريطة دار وهو صاحب الكاغد والاقلام بدار السلطان واليا على بلاد حانسي وسرستي لما تحرك السلطان إلى بلاد المعبر وابوه هو القائم ببلاد المعبر الشريف احسن شاه فلما ارجف بموت السلطان طمع ابراهيم في السلطنة وكان شجاعا كريما حسن الصورة وكنت متزوجا باخته حور نسب وكانت صالحة تتهجد بالليل ولها اوراد من ذكر الله عز وجل وولدت مي بنتا ولا ادري ما فعل الله فيهما وكانت تقرأ لكنها لا تكتب فلما هم ابراهيم بالثورة اجتاز به امير من أمراء السند معه الأموال يحملها إلى دهلي فقال له ابراهيم ان الطريق مخوف وفيه القطع فأقم عندي حتى يصلح الطريق واوصلك إلى المامن وكان قصده ان يتحقق موت السلطان فيستولي على تلك الأموال فلما تحقق حياته سرح ذلك الامير وكان يسمى ضياء الملك بن شمس الملك ولما وصل السلطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت