فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 800

فتحرك السلطان عند ذلك ونحن معه إلى محلة عين الملك على نهر الكنك فنهبت العساكر ما فيها واقتحم كثير من عسكر عين الملك النهر فغرقوا واخذ داود بن قطب الملك وابن ملك التجار وخلق كثير معهم ونهبت الأموال والخيل والامتعة

ونزل السلطان على المجاز وجاء الوزير بعين الملك وقد اركب على ثور وهو عريان مستور العورة بخرقة مربوطة بحبل وباقية في عنقه فوقف على باب السراجة ودخل الوزير إلى السطان فاعطاه الشربة عناية به وجاء ابناء الملوك إلى عين الملك فجعلوا يسبونه ويبصقون في وجهه ويصفعون اصحابه وبعث اليه السلطان الملك الكبير فقال له ما هذا الذي فعلت فلم يجد جوابا فأمر به السلطان ان يكسى ثوبا من ثياب الزمالة وقيد بأربعة كبول وغلت يداه إلى عنقه وسلم للوزير ليحفظه وجاز اخوته النهر هاربين ووصلوا مدينة عوض فأخذوا اهلهم واولادهم وما قدروا عليه من المال وقالوا لزوجة اخيهم عين الملك اخلصي بنفسك وبينك معنا فقالت افلا اكون كنساء الكفار اللائي يحرقن انفسهن مع ازواجهن فأنا ايضا اموت لموت زوجي واعيش لعيشه فتركوها وبلغ ذلك السلطان فكان سبب خيرها وأدركته لها رقة وادرك الفتى سهيل نصر الله من اولئك الاخوة فقتله واتى السلطان برأسه وأتي بأم عين الملك وأخته وامرأته فسلمن إلى الوزير وجعلن في خباء بقرب خباء عين الملك فكان يدخل اليهن ويجلس معهن ويعود إلى محبسه

ولما كان بعد العصر من يوم الهزيمة أمر السلطان بسرح لفيف من الناس الذين مع عين الملك من الزمالة والسوقة والعبيد ومن لا يعبأ به واتي بملك ابراهيم البنجي الذي ذكرناه فقال ملك العسكر الملك نوا يا خوند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت