فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 800

إلينا وسلم علينا وسلامهم بالمصافحة وقعدنا معه وكتب بطاقة إلى السلطان يعلمه بذلك وختمها ودفعها لبعض الفتيان فأتاه الجواب على ظهرها ثم جاء أحد ببقشه والبقشة هي السبنية فأخذها النائب بيده وأخذ بيدي وأدخلني إلى دويرة يسمونها فردخانة وهي موضع راحته بالنهار فإن العادة أن يأتي نائب السلطان إلى المشور بعد الصبح ولا ينصرف إلا بعد العشاء الآخر وكذلك الوزراء والأمراء الكبار وأخرج من البقشة ثلاث فوط إحداهما من خالص الحرير والأخرى حرير وقطن والأخرى حرير وكتان وأخرج ثلاثة أثواب يسمونها التحتانيات من جنس الفوط وأخرج ثلاثة من الثياب مختلفة الأجناس تسمى الوسطانيات وأخرج ثلاثة أثواب من الارمك أحدها أبيض وأخرج ثلاث عمائم فلبست فوطة منها عوض عن السراويل على عادتهم وثوبا من كل جنس وأخذ أصحابي ما بقي منها ثم جاؤا بالطعام أكثره الأرز ثم أتوا بنوع من الفقاع ثم أتوا بالتنبول وهو علامة الانصراف فأخذناه وقمنا وقام النائب لقيامنا وخرجنا عن المشور فركبنا وركب النائب معنا وأتوا بنا إلى بستان عليه حائط خشب وفي وسطه دار بناؤها بالخشب مفروشة بقطائف قطن يسمونها المخملات ومنها مصبوغ وغير مصبوغ وفي البيت أسرة من الخيزران فوقها مضربات من الحرير ولحف خفاف ومخاد يسمونها البوالشت

فجلسنا بالدار ومعنا النائب ثم جاء الأمير دولسة بجاريتين وخادمين وقال لي يقول لك السلطان هذه على قدرنا لا على قدر السلطان محمد ثم خرج النائب وبقي الأمير دولسة عندي وكانت بيني وبينه معرفة لأنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت