19:57: حدثني ابو بكر بن نافع العبدي حدثنابهز حدثنا حماد اخيرنا ثابت عن انس: ما صليت خلف احد اوجز صلاة من صلاة النبي (صلى) في تمام كانت صلاة النبي (صلى) متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر ... الخ .الشيخ: هذه رواية مهمة جدا وقع الاجمال في الفاظ انس عند البخاري تعلق فيها بعض الفقهاء فزعموا ان القيام من الركوع والجلوس بين السجدتين ليستا من مواطن الاطالة. ولفظ البخاري سياتي عند الشارح . وابن القيم يذكر ان هذا الحديث خير مبين ، فبين بفعل النبي (صلى) وفعل ابي بكر وبفعل عمر رضي الله تعالى عنهما ، من لطلئف الاسناد ان رواته جميعا بصريون ؛انس وثابت وحماد بن زيد بن درهم، وبهز بن اسد العمي ابو الاسود ثقة ثبت، وابو بكر بن نافع . وقوله (اوجز .. في تمام ) فكانت صلاته موجزة في تمام - كانت صلاة النبي (صلى) متقاربة - فكان يوجز في قيامه وكان يوجز في قعوده للتشهد وكان يطيل في ركوعه وقيامه من الركوع وسجوده أي يوجز في القيام والقعود لانهما موطن اطالة . ويطيل في الركوع والقيام والسجود وبين السجدتين فتكون الصلاة متقاربة والفاظ حديث البراء السابق مع الفاظ حديث انس تتوافق . فكانت صلاته موجزة في تمام ولما حث النبي (صلى) الائمة على التخفيف انما يريد التقارب في الصلاة وعدم ايقاع الشقة على الناس . نعود الى الشرح .