الصفحة 1018 من 1625

فقيل له اجمل لنا التقوى فقال ان تعمل لطاعة الله تعالى على نور من الله تعالى ترجوا رحمةالله وان تترك معصية الله تعالى على نور من الله تعالى تحاف عذاب الله تعالى ثم قال:وكان افاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة كما ان ابن عمر و سعيد بن المسيب وعلي بن حسين وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج علىيزيد ، وكان الحسن ومجاهد ينهون عن الخروج على ابن الاشعث ولهذا استقر امر اهل السنة في القتال في الفتنة للاحاديث الصحيحه الثابتة وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر (58:39) علىجور الائمة وترك قتالهم وان كان قائل في الفتنة خلق كثير من اهل العلم والدين .و هذا فلولا وجود طعن الروافض والخوارج في الصحابة لما ذكر الصحابة وحبهم في مسائل العقيدة وكذلا المسح على الخفين ، فمن سمات الدين انه عملي فبقي شعار اهل السنة موصولا لا ينقطع ولكن الافهام جمدت ، والصابوني في عقيدته مثلا ذكر حب بعضالامصار ولوان احدهم كتب في العقيدة اليوم لذكر ائمة هذا الزما على الجادة . ولكن نجمد على الفاظ لا نعلم من اين جاءت ونتجاوز نصوصا الاصل ان نقف عندها . والفقه هو الموائمة بين الامري وهذه عقدة موجودة الآن في عقول ومدارس بين جامد علىالالفاظ وآخر تجاوز النصوص الى الرأي والعقل . قال: باب قتال اهل البغي والامر بالمعروف والنهي عن المنكر يشبه القبال بالفتنة ، ومن تأمل واعتبر اعتبار اولى الابصار علم ان الذي جاءت به النصوص النبوية خير الامور فهذا لما اراد الحسين ان يخرج الى اهل القراق لما كاتبوه كتبا كثيرة اشار عليه افاضل اهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وابي بكر بن عبد الرحمن ان لا يخرج وغلب علىظنهم انه سيقتل حتى ان بعصهم قال: استودعك الله تعالى من قتيل وقال بعصهم: لو لا الشفاعة لامسكتك ومنعتك الخروج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت