ومن باب أولى عدم فعل ذلك في التغوط والتبول سواء فعل ذلك في الفضاء أو البناء؛ لما ثبت عن أبي أيوب الأنصاري أنهم لَمَّا دخلوا الشام وجدوا مراحيض بُنيت إلى جهة القبلة فكانوا ينحرفون عن جهة القبلة ويستغفرون الله. ومن باب التغليظ في التفل والنخامة جهة القبلة ما أخرجه أبو داود وابن حبان من حديث السائب بن خلاد أَنَّ رجلا أمَّ قومًا فبصق في القبلة فلما فرغ قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: لا يصلي لكم إمامًا، [فلما أراد أَنَّ يصلي لهم منعوه فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: نعم..] وقال له:إنك آذيت الله ورسوله. فالقبلة ينبغي ان تُعظم ولا يجوز النخامة إليها ومن فعل ذلك فإنه لم يعظم شعائر الله ولم يحافظ على نظافة المسجد.