الصفحة 108 من 1625

11:39: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة ..الخ. الشيخ: شيوخ مسلم في الحديث هم: أول شيخ في الحديث وأول شيخ بعد حرف (ح) الذي يعني التحويل لطريق جديد. قوله: (جميعًا) ؛ هم أثنان: الأول: حماد بن أسامة أبو أسامة وعِلَّةُ حمادٍ أنه كان رفَّاعًا فحيثما وجدت أَنَّ حماد رفع الحديث وغيره وقفه فإننا نرجح الوقف. وشعبة عِلته أنه كان يُخطئ في الأسماء. الثاني: عبد الله بن نمير. في الاسناد الثاني:حَدَّثَنَا ابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير وحدّث عن أبيه عبد الله بن نمير. فعبد الله بن نمير هو شيخ شيخ لشيخ ابن أبي شيبة وشيخ محمد . فأصبحوا ثلاثة [ أراهم اثنان وهما عبد الله وحماد؛ أما محمد فيروي عن أبيه عن عبيد الله] . من عبيد الله هذا ؟ هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب الذي كان يقدمة احمد بن صالح جزرة الحافظ على مالك في نافع . أما شقيقه عبد الله فهو ضعيف. لذا يقول الحافظ في الفتح: عبيد الله المصغر أو المكبر ليُنبِّهَ على أَنَّ المصغر ثقة والمكبر ضعيف. وكذا هو في كتب العلل والرجال. أين تلتقي هذه الأسانيد ؟ هات يأمراد ! عند نافع .كم راوي عن نافع في هذه الطريق الذي جمعه مسلم تجميعًا فهذا العمل ينبئ عن سعة اطلاع مسلم. ولقد قال مسلم كلمة لو أَنَّ علماء الأرض اجتمعوا ليفهموها بالتفصيل لعلهم لا يستطيعون وهي قوله: ما وضعت شيئًا في كتابي إِلاَّ بحجة وما تركت شيئًا إِلاَّ بحجة . وهنا لو أردنا أن نُجمِّع الطرق عن نافع لكانت كثيرة جدًا، ولكنه اقتصر على هذه الطرق [لأسباب هو رآها] ، فبعض الطرق إلى بضع مئات من الطرق ولكن الشيخان وضعوا منها طريقًا أو طريقين . وهذا يبين أَنَّ الله يُقال هو الذي اصطفى هؤلاء الأئمة وأختارهم بفضله وأمدهم بنصره وأشغلهم لخدمة سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت