الصفحة 109 من 1625

من يُعدد لنا اصحاب نافع؟ الأول: عبيد الله، الثاني: الليث؛ وقد سئل ابن معين عن الليث في نافع فقال: صالحٍ ثقة؛ أي يوجد عدد قبله. الثالث: أيوب بن كيسان السختياني وهو من الطبقة الأولى، بل وقدمه النسائي على عبيد الله وجعله بعد مالك، قيل لمالك: لم نرَ اثبتَ في نافع من أَيوب، فضحك الإمام مالك وكأنه يريد أنه أتقن منه. وسئل ابن المديني: من أسلم النَّاس في نافع، فأجاب بجواب - كما يقال: على المفصل-: أيوب وفضله، ومالك واتقانه، وعبيد الله وحفظه. الرابع: الضحاك بن عثمان القرشي وهو من وَلَدِ حكيم بن حزام صحابي جليل ذكره النسائي وجعله في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع . الخامس: موسى بن عقبة جعله النسائي في الطبقة الثالثة، وقال ابن معين: ثقة يقولون في رواياته عن نافع فيه شيء وكان مالك يحبه ويمدح مغازية: عليكم بمغازي الرَّجُل الصالح موسىبن عقبه؛ فإنها أصح المغازي (مغازي النبي - صلى الله عليه وسلم - ]، وتتبعتها فلم أجد منها إِلاَّ قطعة محفوظة بانتخاب القاضي ابن شُهبة. وهي محفوظة في برلين المانيا وقد حققتها ولله الحمد ونشرتها بإسم: منتخب مغازي موسى بن عقبة. ومنتخب ابن شهبة صغير وياليتنا نظفر بكتاب موسى نفسه. هذا الحديث أخرجه البخاري من طرق عن مالك عن نافع وبوب عليه بأكثر من باب فذكره في باب: هل يلتفت لأمر ينزل به أو يرى شيئًا أو بصاقًا في القبلة -فمسلم ما زال يذكر الأحاديث التي تجيز أو تمنع الحركة في أثناء الصلاة هذا هو سر وضع هذا الحديث على إثر الأحاديث السابقة- برقم(753) : حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد حَدَّثَنَا ليث به. وفي اسناد مسلم: قتيبة ومحمد بن رمح عن ليث. وساق البخاري لفظة فقال: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي النَّاس فحتها ثم قال حين انصرف.. .فأورد مثل المرفوع من قول مالك السابق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت