الصفحة 1084 من 1625

ومن اسباب الضعف في الوازع الديني اليوم هو القاء الواجبات هكذا مرةواحدة دون الاستعداد [ لديهم] ، ومخاطبة الناس جميعا مع عدم مراعاة احوالهم ، ولا يقدر ذلك الا الربانيون، وعلى هذا يحمل امر النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه شاب او مجموعة من الرجال فقال مرة ( الايمان بالله ) ومرة ( الجهاد) ومرة ( الصلاة على وقتها) وهكذا .ورحم الله تعالى الشاطبي قال: ( من سمات الموفقين مراعاة حال المخاطبين ) . ولا سيما عند احياء سنن مهجورة ، فلا بدا من ايجاد الاستعتاد لما ستلقيه قبل ان تلقيه . وكم من اناس نفخوا في الجهاد ولم يراعوا حال الناس . فكما تآمروا عليه لاقصاءه و الغاءه ، فكذلك تآمروا عليه بالقاءه على الناس دون فحص لمدى امتثالهم وثباتهم عليه . وكان العلماء اذا وجدوا استعدادًا ، أمروا ، والا فلا . فهذا هو سبب تدرج الله تعالى في الاحكام وليس نسخا لها . فالنسخ الغاء لما سبق ، اما التدرج فهوا ابقاء لما سبق لظروف ان تكررت تكرر الامر ، شرط ان لانتعدى على نص , فلا يقال نعيد الصلاة وتحريم الخمر , فلا , وانما الجانب التربوي نلتفت اليه , والله اعلم.

43:43: واعلم ان التسبيح ... سنة . .الشيخ: القول بالوجوب هو قول احمد وابن رهويه و الظاهرية - المختار عند ابن حزم بقوة - وقول يحيى بن ابي يحيى من المالكية, و عيسى بن دينار من المالكية ، والقول بالوجوب اقوى و ارجح . لكن ننظر الى الادلة .

44:30: لقوله النبي صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتوموني اصل) . الشيخ: النبي صلى الله عليه وسلم يقول (عظموا فيه الرب ) ولم يعرف عنه وعن صحابته انه ترك التسبيح في الصلاة ، وهو القائل (صلوا كما..) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت