وقد قيل لمحمد بن علي الشوكاني: لما لم تشرح البخاري وهو دَيْن على الأمة فقال: أدَّاهُ ابنُ حجر [في الفتح] . والذي أُراه بعد أن جمعت جميع شروحات مسلم ونظرت فيها أَنَّ على أَلأمة دينٌ في شرح صحيح مسلم ولم يؤدى للآن. مع القول أَنَّ شرح النووي فيه الخير والبركة إِلاَّ أنه أهمل الصنعة الحديثية. ومسلم له منهج دقيق وعسر في بعض المواطن من حيث الترتيب وفي ايراد الطرق وفي الإخراج عم تُكلم منهم فهو يحتاج إلى همة عالية، وعسى الله أن ييسر من يقوم بذلك .