فهذا القرب كله خاص وليس في الكتاب والسنة قط قرب ذاته من جميع المخلوقات في كل حال ، فعلم بذلك بطلان قول الحلولية فانهم عمدوا الى الخاص المقيد فجعلوه عاما مطلقا كما جعل اخوانهم الاتحادية ذلك في مثل قوله"كنت سمعه"وفي قوله"فسيأتيهم في سورة غير سورته"وان الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم:"سمع الله لمن حمده". أ.هـ .