الاتحاديون يقولون ان الذي قال ( سمع الله تعالى) .هو الله تعالى ولكنه حل في صورة النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء اكثر من اليهود والنصارى قالوا: الله تعالى حلّ في عيسى ، واهل الاتحاد قالوا: الله تعالى حل في كل مكان . لذا المنكرون على الانبياء قالوا: لماذا انكرالانبياء على اقوامهم عبادة الاصنام ؟ لانهم يدعون الى عبادة الله تعالى الذي في السماء [ فعندهم الله تعالى في كل مكان] . فهذا كفر بالله العظيم . في ج 5/ 241 / م. الفتاوى: وكل هذه النصوص حجة عليهم ، فالداعي والساجد تتجه روحه الى الله تعالى ، والروح لها عروج يناسبها فتقرب الى الله تعالى بلا ريب بحسب تخلصها من الشوائب فيكون الله تعالى عز وجل منها قريبا قربًا يلزم من قربها، ويكون منه قرب آخر كقربه عشية عرفة وفي جوف الليل ، والى من تقرب منه شبرا تقرب منه ذراعا . وفي ج5/ 509 لما ذكر- سبحانه - قربه من داعيه وعابديه:"واذا سألك عبادي عني فاني قريب"فهنا هو نفسه - سبحانه- القريب الذي يجيب دعوة الداعي لا الملائكة . وقوله النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه حديث ابو موسىالاشعري: انكم لا تدعون اصما ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا ، ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته؛ وذلك لان الله - سبحانه - قريب من قلب الداعي فهو اقرب اليه من عنق راحلته، وقربه من قلب الداعي له معنى ً متفق عليه بين اهل الثبات الذين يقولون ان الله تعالى فوق عرشه . وقد وصف الله تعالؤى انه يقرب اليه من يقربه من الملائكة والبشر . ( السابقون السابقون اولئك المقربقون فاما ان كان من المقربين عينا يشرب بها المقربون ) ( وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا ) فالمعنى المتفق عليه عندهم يكون بتقريبه قلب الداعي اليه كما يقرب الية قلب الساجد .