الصفحة 1123 من 1625

وسيأتينا في الباب القادم فضلُ السجودِ ، وفيه حَدِيثٌ ثوبان لما قَالَ للنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ( اخبرني باحب الاعمال إلى الله ، فقال لَهُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلاَّ رفعك الله بها درجة وحطَّ عنك خطيئة . وكذلك أجاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - عَنْ سؤال ربيعة بن مالك: قَالَ أسالك مرافقتك الجنة ، قَالَ أعني على نفسك بكثرة السجود ، فلهذه الوجوه وغيرها كَانَ السجود كجنس عملٍ أفضلَ مِنْ القيام . إذا السجود أفضل مِنْ القيام وَهُوَ عبادة قائمة برأسها بِخِلافِ القيام فَهُوَ لَيْسَ بعبادة إلاَّ بنية ، فالسجود أفضل مِنْ القيام وذكر القيام افضل مِنْ ذكر السجود لأنَّ ذكر القيام كلام الله وَهُوَ القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت