فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
31:50: وفيه توكيد الدعاء وتكثير الفاظه ...الخ .الشيخ: قولها أي عائشة: كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يكثر مِنْ قوله ...يتأول القُرْآنَ . لا شك أنَّهُ يتأول بعض القُرْآنِ بدليل الآية { إذَا جاء نصر الله والفتح } فهي بعض القُرْآنِ وليس كله. مَا اعراب ( يتأوَّل القُرْآنَ ) ؟ حال مِنْ فاعل يقول ؛ أي يكثر قول ذَلِكَ حال كونه متأولًا القُرْآنَ مبينًا مراده ومقتضاه . أين كَانَ - صلى الله عليه وسلم - يقول ذَلِكَ ؟ تأملوا رواية [ رقم] 217 ففيها إنَّهُ يكثر ذَلِكَ في الركوع والسجود ، والرواية [رقم ] 218 فيها أنَّهُ يكثر ذَلِكَ قبل ان يموت .. . فقالت عائشة: مَا هَذِهِ الكلمات التي احدثتها ( الاحداث هنا هُوَ الاحداث اللغوي ) . فقال - صلى الله عليه وسلم -: جعلت لي علامة في أمتي ( وَهُوَ فتح مَكَة ) إذَا رايتها قلتها ( إذَا جاء نصر الله والفتح ) . فالرواية 218 تفيد أنَّهُ كَانَ يقول ذَلِكَ قبل أَنْ يموت سواء في الركوع وَ السجود أو في خارج الصلاة ، ويؤيد ذَلِكَ أنَّ حمل الحكم على التأسيس خيرٌ مِنْ حمله على التأكيد ، وقد ورد حَدِيثٌ عِنْدَ ابن جريروابن مردويه مِنْ حَدِيثٌ أم سلمة يسعف بان هَذَا القول كَانَ في الركوع والسجود في الصلاة وخارج الصلاة . فاخرج ابن جرير بسنده إلى أم سلمة: ( كَانَ - صلى الله عليه وسلم - في آخرأمره لا يقوم ولا يقعد ولايذهب وَلا يجئ إلاَّ قَالَ: سبحان الله وبحمده ، فقلت يا رَسُولُ الله إنك تكثر مِنْ ذَلِكَ ... فقال إني أمرت بها) . وَلَكِنْ هَذِهِ الرواية ضعيفة فلم تثبت. ولو صحت لحملنا هَذَا الاطلاق أنَّهُ المراد . هَذَا اختصارٌ مِنْ الراوي . ونقول في هَذِهِ المناسبة أنه في هَذِهِ الرواية اطلاق. والتي قبلها والتي بعدها فيها تقييد . والمطلق يحمل على المقيد.اذا اتحدا في الحكم والسبب . وهُوَ متحقق في هذه الروايات . فلا تحمل الرواية الثانية على عمومها .