الصفحة 1128 من 1625

وهَذا ( أي الجمع ) ضعيف لوجوه:الوجه الاول: هَذِهِ طريقةٌ محدثة لَمْ يسبق اليها أي مِنْ الائمة المعروفين ، والوجه الثاني: ان صاحبها ان ردَّها لزم قائلها انه يستحب للمصلي ان يستفتح بجميع انواع الاستفتاحات وأن يتشهد بجميع انواع التشهدات وأن يقول في ركوعه وسجوده جميع الأذْكَار الواردة فيه . وهَذا باطلٌ قطعًا ، فانه خلاف عمل الناس ولم يستحبه أهْلِ العلم وهُوَ بدعة ان لَمْ يضطروها ، تناقض، وفرَّقَ بَيْنَ متماثلين . الوجه الثالث: إنَّ صاحبها ينبغي ان يستحب للمصلي والتالي [ للقرآن] أَنْ يجمع بَيْنَ القراءات المتنوعة في التلاوة وخارجها ، ومعلوم أنَّ الْمُسْلِمِينَ متفقين أنَّهُ لا يستحب ذَلِكَ للقارئ في الصلاة ولا في غيرها ( تعبدًا وتلاوةً لا تجوز، أمَّا تعليمًا فيجوز ، فلا يجوز - باتفاق العلماء - ترداد الآية الواحدة بعدة قراءات تعبدًا وتلاوةً ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت