الصفحة 1149 من 1625

4650:5742: باب فضل السجود والحث عَلَيهِ . قَالَ النووي: قوله: ( فأعني على نفسك بكثرة السجود .الشيخ: هل العبرة بالكثرة أم بالإطالة ؟ تعلم مِنْ صفة صلاته ( - صلى الله عليه وسلم - أَنْ السجود ملازم للإطالة فكانت صلاته متقاربةً والمفاضلة بَيْنَ السجود والركوع هُوَ مِنْ حَيْثُ جنس كُلّ منهما وملخصه أَنْ هيئة السجود أحب إلَى الله مِنْ هيئة القيام ، وذكر القيام أحب إلَى الله مِنْ ذكر السجود ، فالمراد مِنْ بكثرةِ السجود كثرةُ الصلاة، ، وكثرة السجود بالجملة في الصلاه وخارجها وليس مطلق السجود . بعض الناس يسجد سجودا بدعيا ؛ فيسجد سجدتين بعد الوتر ويحتج بقوله ( - صلى الله عليه وسلم -: (أعِنِّي على نفسك بكثرة السجود . فهذا لا يجوز ، وإنَّا الكثرةَ هي بكثرةِ الصلاة وسجود الشكر وسجود التلاوة وسجود الايات ، فكان السلف يخرُّون للسجودد عِنْدَ حدوث اية آيةٍ في الكون كالخسوف . أمَّا السجود بغير سبب فَهُوَ بدعي فَهَذَا العموم ينبغي أَنْ يُقَيَّد بفعل السلف وفهمهم ، فلا يجوز ان يبقى العبد يسجد دون سبب .

5055:03: فيه الحث ... الخ .الشيخ: وغيره أيضًا [ مِنْ انوع السجود ]

5055:10: وفيه دليل لِمَنْ يقول: تكثير السجود أفضل مِنْ إطالة القيام .الشيخ: ذكرنا ذَلِكَ .

5055:15:.. أقرب مَا يكون العبد ألخ .الشيخ: قلنا هُوَ القرب على الحقيقة . ينظر فيه (ج5 /م.الفتاوى) .

5055:20:قوله ( واسجد واقترب ) .الشيخ: أستفدنا مِنْ الاية الآيةانه أنَّهُ يتقرب إلَى الله بالسجود فقط فَهُوَ بذاته عبادةٌ ، بِخِلافِ القيام الذي لا يكون فيه ذكر ، فكان السجود أفضل كهيئةٍ مِنْ القيام .

56:01: ولأن في السجود غاية التواضع والعبودية لله ... أوَ غير ذَلِكَ هي بفتح الواو أو غير ذلك . .الشيخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت