الخ، فزاد ابو الربيع تسمية (الأعظم ) وَمَا تركها مبهمة فقال (الكفين) ، وسيأتينا في رواية (اليدين) ، وبلا شك أنَّ المراد باليدين هما الكفين؛ اذ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى أَنْ ينبسط أحدنا في صلاته كَمَا ينبسط الكلب-كَمَا سيأتينا في الباب القادم مِنْ طريق شعبة عن قتادة عن أنس- فالنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يأمر وينهى أَنْ يسجد على اليدين، وينهى هنا أَنْ نسجد على اليدين ، فالشيء الواحد يكون مأمورًا ومنهيًا هذا أمر مستحيل ! وَمَا يذكر في الالفاظ القادمة أو الآتية مِنْ اليدين إنما المراد به الكفان، ومسلم بدأ بالرواية التي فيها الكفان. قَالَ: (والركبتين والقدمين) ؛ والمراد بالقدمين هُوَ أطراف القدمين- وسيأتي بيان ذَلِكَ قريبًا - . وَأمَّا قوله في هَذَا الحديث (على سبعة أعظم ) فتسمية كُلّ واحدة مِنْ هَذِهِ الاعضاء عظمًا مع أنَّ في العضو الواحد أكثر مِنْ عظم، فَهَذَا مِنْ باب تسمية الجملة ببعض أجزائها،كَمَا لو قلت:"اكلت الخبز وسكنت الاردن"، [فَهَذَا] تسمية الشيء ببعض اجزائه.