( وكان يقول فِي ركعتين التحية) ؛ وهَذِهِ قاعدة كلية، والمراد هنا التحيات مَعَ الصلاة الابراهيمية بتمامها وكمالها .
( وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ) ؛ فِي حَدِيثٌ ميمونة السابق: ( كَانَ إذَا قعد اطمأن عَلَى فخذه اليسرى ) ؛ أي افترش اليسرى ونصب اليمنى فِي الجلوس الاوسط ، وفي الثلاثية والرباعية فِي التشهد الثاني كَانَ يتورك . أمَّا فِي الثنائية كَانَ يفترش .
( وكان ينهى عَن عقبة الشيطان ونهى الرجل أَنْ يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم ) .
روى مسلم عَن مُحَمَّد بن عبدالله بن نمير 573رواية .
25:38: قَالَ النووي: باب مَا يجمع صفة الصلاة وَمَا يفتتح بِهِ ويختم ... الخ ..الشيخ: كُلّ صلاة يستفتح بالتكبير وتختم بالتسليم تجب فِيهَا احكام الصلاة مثل: استقبال القبلة وستر العورة والوضوء وغيرها ، قاله ابن تيمية فِي شرح العمدة. القاضي فِي اكمال المعلم ومشارق الانوار ، والنووي قَالَ: وحكى عَن بعضهم، والقاضي سماه بانه الطبري وَهُوَ أحد رَوَاهُ الامام مسلم وليس الامام مُحَمَّد بن جرير الطبري صاحب التفسير .
28:51: وفسره ابو عبيده وغيره ... الخ .الشيخ: ابوعبيدة هُوَ معمر بن المثنى صاحب اعجاز القران المتوفى سنة 211 هـ . وهذا خطأ وانما فِي كتاب الغريب , والصواب ابو عبيد القاسم بن سلام الهروي الامام المتفنن .