وفي كتاب الكلمات الحسان لمحمد صديق المطيعي - الذي مات من قريب- قال: واما محل مصحف عثمان في هذا الزمان فلم نقف على شيء يفيد القطع واليقين ، وقد ذكر ابن الجزري أنه رأى في زمانه مصحف أهل الشام ، وكذا في مصر ويوجد في مصر الآن مصاحف يقال انها عثمانية مكتوبة بخط كوفي ، منها في خزنة الاثار . وقال البخيت واصفا مصحف علي انه مكتوب على جلد مصقول .الا ان المصحف المنسوب لعثمان مجوف وواسع جدا ( 70×50) بارتفاع 60 سم ، ومصحف علي اقل من هذا بكثير ، وقد كتب بآخره ثلاثة أسطر لم يقرأ الا أول أولها وهي: كتبه علي بن ابي طالب . وهو ( 30×20) بارتفاع 20 سم ويغلب على الظن انه كتب بأمره في الكوفة . (49:37) وكان يوجد في ذيل مصحف بالخط الكوفي وعلى قوله: فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . آثار الدم ، ويقال أنه المصحف الذي كان يقرأ به عثمان عندما قتل شهيدا ، وقد رأيناه في مدينة في محافظة المنيا في مصر .ولكنه فقد الآن بايدي الخائنين . وممن اعتنى بمصحف عثمان هو شيخ شيخنا محمد راغب طباع الذي كتب مقالة قوية عن مصحف عثمان ونشرها في مجلة التمسك الاسلامي الدمشقية التي يرأسها احمد مظهر العظمة ، وهي مجلة سلفية وكتب فيها شيخنا ، واول كتاباته فيها السلسلة الصحيحة .
52:45: .... لا قصد فيه ولا حاجة اليه . ...الخ. الشيخ: لو صلىالامام في مكان واحد في الفريضة فلا شيء عليه اما في النافلة فيكره ذلك وقد ثبت هذا النهي عند احمد والدارمي وابن حبان وابي داود والنسائي وابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن الشبل ان الرسول - صلىالله عليه وسلم - نهى عن نقرة الغراب وصلاة السبع وان يوطن الرجل في المسجد كما يوطن البعير .والنهي يبقى علىالعموم الا عند الاسطوانة التي كان يتحرى الرسول - صلىالله عليه وسلم - الصلاة عندها والتوطين في مكان معين من المسجد فيه رياء وعجب وفيه الحرمان من التكثير في اماكن العبادة التي تشهد له يوم القيامة.