الصفحة 1313 من 1625

33:46: قولها ( فَإِذَا سجد غمزني .. ) ... الشَّيْخُ: تأملت في احاديث النوم: إِذَا استيقظ احدكم فليغسل يديه فانه لا يدري اين باتت يداه . وتتبعت احاديث الملابس فغلب على ظني من خلال قرائن كثيرة ان الصحابة لم يكن لديهم ملابس داخلية ولم تعرف الا في العصر العباسي . ومن عجائب أهل الغرب وجلدهم وصبرهم على البحث ان مستشرقا اسمه لوزي ألف كتابا ( معجم الملابس العربية ) ؛ فذكر القصص والحكايات من كتب الادب والتراث التي فيها ذكر الملابس ثم قسمها الى ملابس رجالية وأخرى نسائية ثم ملابس خارجية وأخرى داخلية ، وملابس الرأس وملابس الاطراف . ثم ارفقها بصور من متاحف العالم وقارنها بها . وبودي لو ان طالب علم تتبع الاماكن وجمع بين اسماءها القديمة والحديثة وعيَّنَها على الخريطة من خلال التراث . وَكَذَلِكَ عن الاطعمة والاشربة . ونهيه - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن الاستلقاء على الظهر ووضع الرجل على الأخرى هو خشية ظهور العورة لعدم وجود الملابس الداخلية . اما النساء فيظهر ذَلِكَ من قصة زواج عثمان من زوجاته . الشاهد انهم لم يعرفوا الملابس الداخلية في ذَلِكَ العصر فكيف نقول ان الظاهر هو وجود حائل كما ذكر الشارح .

37:25: اي شيء يظهر منه النكرة على أهل الفضل والدين والحق او ظهر منه ازعاجهم فينبغي ان يعتذر منهم فكيف ان كان الرسول - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ! . قصة ذو اليدين لما صلى - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ركعتين بدل اربع فقال متأدبًا: أقصرت الصلاة ام نسيت . وهذا ما ظهر من قول عائشة: ( البيوت يومئذ ليس فيها مصابيح ) ؛ بأنها لو رأت النَّبِيُّ - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما مَدَّت رجليها ، ولما احوجته - صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ان يغمزها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت