أما من كان غنيًا ولديه عدة أثوابٍ فالافضل ان يصلي بثوبين ، بدليل حديث عمر بن الخطاب عند البخاري حيث قال: ( إذا أوسع الله عليكم فاوسعوا ، جَمَعَ رجلُ عليه ثيابه ، صلى رجل في إزار ورداء ، وفي إزار وقميص ... ) ، الشاهد قوله ( اذا أوسع الله عليكم فاوسعوا) . والتفضيل في الثياب بحسب الأجمل والأستر للعورة. قال: هن لباس لكم وأنتم لباس لهن . وقوله صلى الله عليه وسلم: ( .. والله أحق أن يتجمل له) فقال أهل العلم: أن الافضل هو القميص ( وهو الدشداش اليوم) والسروال ثم القميص والإزاز ثم القميص لوحده ثم الإزار لوحده ثم السروال لوحده. الحديث الثاني: يحوم حول هذا المعنى. نأتي حيث وسلنا وهو الحديث رقم 277 من الباب .