ويترك حديث المختلط إذَا كان حديثه بعد الاختلاط أو لم يميز إن كان قبل أو بعد الاختلاط، من مثل: ليث بن سليم؛ حيث لم يميز حديثه.وكذا السفيانان عن أبي اسحاق ، والراجح أن ابن عيينة روى عنه بعد اختلاطه بخلاف الثوري ، لذا تجنب الشيخان رواية ابن عيينة عن أبي اسحاق، ورويا عن الثوري.
من لطائف الإسناد: أن إسناده رباعي وهو أعلى ما ورد عند مسلم ، وكلهم كوفيون . وأخرجه البخاري في عدة مواطن، وفيه زيادات. تصحيح عن نسخة ابن خبر: بعد لفظه ( فحدثهم ) يوجد لفظة ( بالحديث) ، أما بالنسبة للتبويب؛ فإن التبويبات دخيلة على الصحيح , والناظر في (رجال مسلم) لابن منجويه يقول: أخرج له في كتاب كذا ، و بالرجوع اليها لا تجده في المكان المشار أو قد لا تجد اسم الباب . فالقرطبي أبو العباس شيخ القرطبي المفسر والذي يذكره ابن حجر في الفتح ، صاحب صحيح مسلم وشارح التلخيص في المفهم ، له تبويبات مختلفة عما عندنا الآن.والمنذري في مختصر صحيح مسلم بوب وذكر تبويبات مختلفة أيصًا ، ففي نسخة ابن خير: باب تحويل القبلة من الشام الى الكعبة. وهذا يدل على أنه وقف على أكثر من نسخة .