فإذا صح عنه ذلك فإنه جاهل بهذه الشريعة المحمدية جهلًا فضيعًا [1] .
قوله: (ولا يأتيه الباطل ) ؛ فالباطل هو الكذب وهو غير ابطال الحكم ، فالباطل غير الإبطال ، ويعجبني كلام للصوفي في الشرائط الالهية في تفسير { لا يأتيه الباطل } ؛ أي: لا يتضمن كذبًا في إخباره بما كان ولا باخباره بما سيكون، والمراد:لا يلحقه الباطل ولا الإبطال في جهة من الجهات لا بمناقضة، ولا معارضه ولا تنكيس ولا تبكيت ولا بشيء من جنس ذلك .
(1) [ وان لا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيدًا بوقت معين، ولا يعتبر ترتيب الآيات سبب في القول بأن المتأخرة منها في ترتيب المصحف ناسخة لما قبلها، ولا أن يقال: رواية الصحابي المتقدم منسوخةً برواية الصحابي المتأخرةِ؛ لأنه ربما روى المُتقدِّمُ متأخرًا أو العكس]