34:18: حدثنا زهير بن حرب .. أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك .. مثله. الشيخ: الضحاك بن مخلد هو أبو عاصم الشيباني النبيل بصري ثقة وعبد الحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم بن رافع الأنصاري صدوق رمي بالقدر وربما وهم . وأما أبو جعفر فهو ثقة. محمود بن لبيد صحابي صغير عقل مجَّةً مجها النبي (صلى) في وجهه في صغره ، وجل رواياته عن الصحابة . إِن كلام الناس كان عندما أراد عثمان بناء المسجد وهذا يرجح أَن ذلك كان في سنة 29هـ وفي هذه الرواية أن الناس كرهوا توسعة المسجد بقوله ( .. أن يدعه على هيئتة ) وهي تفسير للعبارة ( عند قول الناس فيه) في الرواية السابقة. والإجماع على أن الأفضلية للمسجد شاملة لجميع المسجد بخلاف الرافضة. وقد ظهر أقوام في زمن عمر يعترضون على التوسعة الأولى للمسجد فقد أخرج ابن شبة في (فتح المدينة) : أن عمر - رضي الله عنه- كان يقول للمعترضين: لو مُدًَّ مسجد النبي (صلى) الى ذي الحليفة لكان منه . وفي لفظ: لو زدنا حتى بلغ الجُبَّانة كان مسجد رسول الله (صلى) وجاءه الله بعامرٍ . وقد بلغ المسجد الآن للجبانة عند مدخل البقيع والطرف الثاني الذي كان يصلي به النبي (صلى) .. والمسجد الآن هو المدينة النبوية سابقًا. لذا لم يعرف في زمن الصحابة أو التابعين أنهم كانوا لا يقفون خلف الامام ولا يتسابقون على الصف الأول أو أنهم يأبون الصلاة في الزيادات في الأربع جهات.