شرح الإمام النووي:
46:22: قوله (صلى) : (من بنى مسجد ... ..الخ. الشيخ: من دقة الإمام مسلم أنه قال في الرواية الأولى:( يبتغي وجه الله) وقد نصص ابن حجر في (الفتح) : أن من بنى مسجدًا وكتب اسمه عليه فلعله لا حظَّ له من الأجر إلا كتابة اسمه أهـ . لذا في الحديث (يبتغي به وجه الله ) . أيهما أقرب للسنة في تسمية المساجد ؟ أن يسمى المسجد باسم المحلة أو يسمى باسم العشيرة ؟ ففي البخاري أن النبي (صلى) سابقَ بالخيل الى مسجد بني شيبة .
الأسئلة:
1-ما رأيكم بالمقاطعة وهل هي من التشبه باسلوب الكفار؟ وجدت أن المقاطعة قائمة على أصول و هذه الأصول تحتاج الى كلمة: