لا يمكن أن يكون انكار الناس على عثمان على أصل البناء، وفي هذا الحديث اشارة الى أن ما يتبع الشيئ يأخذ حكمه، فعثمان وضع المسجد والتوسعة كانت أوسع من المسجد الأصلي واحتسب الاجر خالصًا لله في قوله (لله) . كلام الشارح يحوم حول ما نقول فيقول: أحدها .. بنى الله مثله في مسمى البيت ) .. ولا خطر على قلب بشر قط . والثاني: ... .
27:30: باب الندب الى وضع الأيدي على الركب في الركوع.. ..الخ. الشيخ: هذا من تبويبات النووي وفيها نفس الشافعية، لهذا السبب الفقهاء يقولون بالتطبيق، والظاهر ان ابن مسعود يقول به، ولنسمع معنى التطبيق.