وأما ابن وهب فكان دقيقًا وكان يفصل بين السماع والعرض ويفصل بين الحديث والحديث ولا يداخل بينهما فكتبه دقيقة وتعين -ولا سيما عند اجتماع الأسانيد- في معرفة الألفاظ. من يعرف ما طبع لابن وهب؟ هات يا سُفْيَان فأنت كتبي وحُق لك أن تعرف: 1) الجامع بطبعته القديمة والحديثة. وشيخنا أن عزى فأنه يعزو للقديمة (قبل 75 سنة ) . 2) الجامع في القرآن وهي في التفسير وهي عزيزة غالية فيها آثار وأحاديث في تفسير القرأن، والتفسير المسند بالحديث عزيزٌ وقليلٌ . 3) القدر 4) قطعة من روايته للموطأ. يونس بن يزيد الأيلي صاحب ابن شهاب . قوله: (آنفًا) أي الساعة فهي منصوبة على الظرفية الزمانية من ائتناف الشيء اي من ابتداءه . وأنفُ كل شيء أي أول وقت يقرب مني . نأتي للطريق الثالثة.