الصفحة 1495 من 1625

35:45: وحمل حديث ابن عباس ..السلف كانوا يفعلونه. ..الخ. الشيخ: إذن كان مجموعة من السلف كانوايفعلونه وذكرت لكم عند البيهقي من طريق ابن اسحاق قال: حدثني عن انتصاب رسول - صلى الله عليه وسلم - ...إنا كنا نعد هذا جفاءً ممن صنعه، فقال أبن عباس: إنها سنة. فابن اسحاق يطلب من ابن أبي نجيح أن يحدثه. اسناده حسن حيث صرح ابن اسحاق بالتحديث.وروى البيهقي عن أبي الزهير: رأيت طاوس يقعي فقلت: رأيتك تقعي، فقال: ما رأيتني أقعي؛ إنها الصلاة لقد رأيت العبادلة الثلاثة يفعلونه. وفي هذا دليل علىشرعية الإقعاء إنه سنة نتعبد بها وليس من عذر المرض كما زعمه بعض المتعصبين فكيف ذلك وهؤلاء العبادلة الثلاثة اتفقوا عليه في الصلاة وتبعهم التابعي الجليل طاوس . وقال الإمام أحمد برقم 19 وأهل مكة يفعلون ذلك وكفى بهم سلفًا لمن أراد أن يعمل بهذه السنة ويأتيها ولا منافاة بينها وبين سنة أخرى وهي الافتراش بل كلٌ سنة، فيفعل هذه تارة و هذا تارة أخرىاقتداءً به - صلى الله عليه وسلم - وحتى لا يضيع شيء من هديه - صلى الله عليه وسلم - هذا ما قاله - رحمه الله - مهمٌ في السلسلة الصحيحة/383. فهذه سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعلها العبادلة الثلاثة وتبعه عليها التابعون والقول أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلها لعلة المرض فهو توجيه المتعصبين وليس لمن استسلم لدين الله.

39:25: وكذا جاء مفصلًا عن ابن عباس ..الخ. الشيخ: الصواب أن نثبت كلمة (نص) قبل كلمة (استحبابه) فهي ساقطة من كل النسخ وموجودة فقط في هامش نسخة إرشاد الساري على صحيح البخاري التي هي أدق وأصح نسخة لشرح النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت