40:24: ... وأيهما أفضل؟ فيه قولان. ..الخ. الشيخ: بل كلاهما ثابت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخير الهدي هديه - صلى الله عليه وسلم - ومن السنة أن تنوع كما نوع - صلى الله عليه وسلم - وأن يبقى الغالب غالبًا وأن يبقى المغلوب مغلوبًا من هديه - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يجوز عكس أي واحدة منهما بإن يصبح الغالب مغلوبًا، والرسول - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا وهذا. فكما أن صلاح البدن بالطعام والشراب فكذلك صلاح القلب يكون بتنوع الأفعال والأذكار وهي من أسباب خشوع القلب في الصلاة لذا نجد الكثيرين يقولون ( عند أول صلاتي أجد قلبي ثم لا ألبث أن أفقد ذلك . فالعلاج أن تنوع في العبادات فتفعل هذا وهذا حتى تبقى تجد لذة بحيث تشعر أنك في كل فعل تسيب هديًا من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ففرق بين من يعبد الله على بصيرة وبين منيعبده عن هوى وتقليد ولا حول ولا قوة إِلاَّ بالله..
41:56: وأما جلسة التشهد الأول ..الخ. الشيخ: التورك أن تخرج الرجل اليسرى من تحتك وتفضي بوركك (أعلىالفخذ) الى الأرض وسيأتي بعد 14 بابًا باب صفة الجلوس في الصلاة ، وسوف نفصل التورك والإفتراش وكيف نفعله. أما هنا فنثبت صفة الإقعاء وأنه سنة .