الصفحة 1503 من 1625

10:46: حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا هشيم ..الخ. الشيخ: الحارث بن شبيل كنيته أبو الطفيل وهو بجلي ثقة ولم يرو عنه الشيخان إِلاَّ هذا الحديث. أبو عمرو الشيباني هو سعد بن إياس كوفي مخضرم مات وعمره مئة وعشرون سنة . والمخضرم هو من عاش في الجاهلية والإسلام أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره. والحافظ ابن حجر في الإصابة - من أعظم الكتب في ترجمة حياة الصحابة ولم يكمله حيث لم يذكر المبهمين من الصحابة، وقد وعد السخاوي في الفتح المغيث أن يكمله ولا أظن أحدًا يستطيع ذلك إِلاَّ ابن حجر نفسه. فقد رتب الصحابة على الحروف وجعل كل حرف أربعة أقسام: 1-بدأ بمن ثبتت صحبته 2- من وردت صحبته بطريق ضعيف 3- من عُد في الصحابة خطأً أو وهمًا 4- المخضرمون. وأفرد سبط العجمي المخضرمون في مصنف مفرد، وكذا فعل مسلم ولكننا لانعرف لكتابه أثرًا. لنتأمل لفظ الحديث: قال كنا نتكلم في الصلاة.. وهو الى جنبه في الصلاة. هل هذا على البراء الأصلية؟ والأحاديث المانعة [للكلام في الصلاة] ألا يقال أنها نَسخت. أم أن هذا فيه حكم شرعي، فالأحاديث التي جاءت فيما بعد تُعد ناسخة وهذا منسوخ ؟ الصواب إذ أن الجواز عليه الدليل وعليه اقرار الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؛ لذا قلنا لكم في حديث ابن مسعود وحديث زيد بن أرقم والحديث الآتي نصٌ صحيح صريح على أن النسخ معروف عند الصحابة - رضي الله عنه - ولا يجوز لأحد أن ينكر النسخ.. . قوله: (كنا نتكلم في الصلاة .. ) قد يعكر المعترض على قولنا بقوله: هذا كلام زيد بن أرقم ولم يَرد لرسول - صلى الله عليه وسلم - ذكر فيه ؟ متى يكون كلام الصحابي له حكم الرفع ؟ توسع بعضهم كالحاكم في المعرفة فزعم أن كلام الصحابي في القرآن- على العموم- له حكم الرفع للرسول - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت