1:03:52: وإزالة ما يخاف ..الخ. الشيخ: أي شيء يشغل عن الصلاة ففيه الكراهة؛ ولذا المسجد لا ينبغي أن يكون فيه تحبير وتصوير كحال من قبلنا من اليهود والنصارى؛ لذا يذكر الفقهاء أن الإنسان لَمَّا يصيبه الهمُّ والغمُّ يأتي للمسجد؛ لأنه إن حضر المسجد تذكر أنه في بيت الله ورأى بناءه المتواضع زال همه، أما اليوم فلعله يزداد همًا [من كثرة التصاوير والزخارف وغير ذلك] فلا حول ولا قوة إِلاَّ بالله.
1:04:44: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل العلة ..الخ. الشيخ: ما هو سر إيراد هذا الحديث عقب الابواب السابقة [الأحاديث السابقة] ؟ ما ليس من فعل الصلاة ويشغل الأنسان بالنسيان او التأول اوالجهل كحادثة معاوية او مما يلزم الإنسان ويحتاج إليه من فعل البصاق أو فعل زائد كالإختصار في الصلاة فأنه لا يبطل الصلاة وكذا الصلاة على المنبر للتعليم وحمل الصبيان والعارض الذي فيه خنق الشَّيْطَأن وما شابه مما ليس من جنس الصلاة إن تلبّس بها الإنسان فإنها لا تبطل الصلاة. فهذا هو المعنى المشترك مما في قول او فعل او اشغال قلب فاورد في كل باب حديثًا اوقصته.
1:06:20: بإجماع الفقهاء ..الخ. الشيخ: من أشد البلاد زُهدًا في زمن التابعين؟ الكوفة؛ فكان بعضهم يقول من حدث نفسه في الصلاة فقد بطلت صلاته. وهذا خطأ فقد كان يقول عُمَر - معلقا بالجزم عند البخاري- كنت أجهز الجيوش وأنا في الصلاة. وكادت الخميصة أَنَّ تُلهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاته فلو وقع ذكر أو أنشغل القلب فالصلاة صحيحة. وكان أبو الدرداء يقول: من فقه الرَّجُل أن يقضي حاجته قبل الدخول في الصلاة. كوصول خبر مهم او ضيف او تجارة او نحوها فيقضيها قبل الدخول في الصلاة.