الصفحة 1564 من 1625

أهـ (لا فُضَّ فُوكَ! ما أجمل هذا الكلام! فهذه عقيدة السلف) ثم يقول ص67: ونحن من ديننا التمسك بكتاب الله - عز وجل - وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - وما رُوي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث المشهورين ونؤمن بجميع أحاديث الصفات لا نزيد على ذلك شيئًا ولا ننقص على ذلك شيئًا كحديث قصة الدجال وقوله فيه (وإن ربكم ليس بأعور) وكحديث النزول إلى السماء إلى الدُّنْيَا، وكحديث الاستواء على العرش وإن القلوب بين أُصبعين من أصابع الله - عز وجل - ، وإنه يضع السموات على اصبع والأرضين على اصبع ونقول بتصديق حديث المعراج.. .الخ. ثم يقول: ونؤمن (وهنا ما وعدتكم به وهو اثبات ان النووي يقول بعلو الله سبحانه على خلقه) بإن الله على عرشه كما اخبر في كتابه العزيز ولا نقول هو في كل مكان بل هو في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان كما قال: {أأمنتم من في السماء.. )) ، وكما قال: (إليه يصعد الكلم الطيب) ، وكما جاء في حديث الاسراء الى السماء السابعة: ثم دنا من ربه، وكما في حديث السوداء التي أُريدت أَنَّ تعتق فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: أين ربك ؟قالت: في السماء، قال: اعتقها؛ فإنها مؤمنة. وأمثال ذلك كثير في الكتاب والسنة تؤمن بذلك ولا نجحد شيئًا من ذلك وقد روى الثقات عن مالك بن أنس أَنَّ سائلًا سأله عن قوله: الرحمن علىالعرش استوى } فقال:الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .اهـ هذا الدليل الأول.

أما الدليل الثاني: وجدت في فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- في (ج3ص224) الذي دافع وناضل وألف وعقد المناظرات والمجالس حول التوحيد وخاصة في أسماء الله فقال عن نفسه: لَمَّا اجتمعنا في دمشق وأُحضر فيما أُخضر كتب أبي الحسن الأَشْعَرِيّ - ولنا فيما بعد كلمة عن أبي الحسن فهو يقول بعلو الله على خلقه- مثل (المقالات) و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت