الصفحة 1585 من 1625

ووسيلة بعيدة وهي الخطف إلى النظر (فأول واجب عندهم هو الوسيلة والوسيلة قبل الغاية والوسيلة تبدأ من البعيد قبل القريب) ثم يقول: النطر إدراك الشيء كحاسة النظر أو بالفكر ..في المعقولات، أما في المحسوسات فتخيل. و علم أَنَّ النظر مشترك بين الإضفاء والفكر، والمراد ههنا هو الفكر .أهـ المقصود حركة نفس وتخيل واعتقاد تصوري بإن الله حق والنبي حق ومن حَصَّلَ ذلك ونطق به باللسان -من غير عمل القلب كالخشوع والإنقياد والإستسلام- فهذا هو عندهم الإيمان؛ ولذا العقدة عندهم أَنَّ الإيمان لا يتفاضل. فكان أول واجب عندهم هو النطر، والناس إن تحقق هذا الواجب عندهم فإنهم يتساوون في الإيمان.. فقول النووي هذا ينقُضُ مذهبَ الأشاعرة وبالتالي يُقال أَنَّ النووي قد مات على معتقد أهل السنة، وإن حصل منه فلتاتٍ فإنما نقلها عن غيره [ في وقت لم يدقق النظر في مثل هذه المسائل] .

44:30: وقد سبق بيان هذه المسألة ..الخ. الشيخ: وقعت هذه المسألة ثلاث مرات: الأولى في كتاب الإيمان وهذه الثانية - ستأتي الثالثة وفيها أَنَّ الواجب الأول على المكلف ليس النظر وإنما الأيمان الفطري.

44:55: قوله في حديث ابن مسعود: كنا نسلم على رسول الله ..الخ. الشيخ: وحُقَّ للنووي أن يستنبط الفوائد والأحكام فهو صاحب ملكة وفهم وفكر وقوة في العلم فكان ابن العطار يقول عنه أنه كان يدرس (12) درسًا في دمشق في مختلف العلوم خلال (12) سنة. ونحن الآن إن جلسنا ساعة أو ساعتين شَعَرْنَا أنفسنا قد حُزْنَا عِلْمَ السابقين. والعلم أن تأتي بالنص ثم اسناده وتخريجه ثم تشرحه ثم تستنبط الفوائد. أما في الموعظة والخطب فلا داعي لتخريجه وذكر مصادره.

49:08: هذه الأحاديث فيها تحريم الكلام في الصلاة ..الخ. الشيخ: ولا يجوز الكلام لمصلحة الصلاة أو لغيرها وقد فصلنا في ذلك فهو حرام ٌشرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت